دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ١٨٣171
الخطأ والمياحي
تم عند بابا في اعتقاد الخطأ والباح (1)
تعرض فيه الى اختلاف الامة في الاسماء والستيات ارشح آن هذا الاختلاف ان وقع مطلقا غير مفيد، عاريا من الشروط موطا بالرأي كان خطأ صباحا
أما إذا انتهكت فيه أحمد الشروط وهي الاعتقاد انها دين الله وقطع عذر المخالف أو هدم قاعدة من فواهد الدين الاسلامي ويصاحب
هذا الاعتقاد هالك
وتعمق في تحليل اختلاف: الناس في وجوب الفروض عند افتراضا ان ذهب بعدهم الى القول: انه لا يجب علينا الا العمل وليس علينا من العلم شيء. ود هبت الا بالطيبة الى القول: انه يجب العلـ بافتراصها في حين ما يجب العمل بمعروضه ثم عرض أدلة العريقين، منتصرا لمذهبه، وأكد أن رأي علماء الاباطية فمن أعتني باسف علم الفرق التوقف، ما لم ينعد ذلك ديالة (2)
باساط
458 12 459 12
1) - نام:
2) - ن 20
:
١٨٣ / ٦٤٨
الأصل المصوَّر ٤٦ م.ب.