دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ١٩٧181
ساب اختلاف الناس في الامة
قال بعضهم: الأمة: جميع من أرسل اليه رسول صلى الله عليه وسلم من الجن، والانس، والاحمر، والاسود (1). ودخل في جملة هذا جميع المشركين
من السفسطائية ((2)، والدهرية (3)، والتنوية (4)، والديمانية (5). والمرتونية (6)، وأصحاب الطبائع (7).
(1) ل: الاسود والأحمر.
نال
2) ل: سطانية: والسفسطائية هم مبطلو الحقائق وأنهم ثلاثة أصناف كما قـ حرم: صنف نفسى الحقائق جملة، وصنف شك فيها، وصند، قال: هي حق
ابن
عند من هي حق وهي باطل عند من هي باطل. الفصل في الملل والنحل 1/ 8 (3) الدهرية: نسبة الى الدهره وهو الان الدائم وباطن الزمان، وما به وهم فرقة من الكفار ذهبوا الى قدم الدهر واسناد الحوادث اليه. والد هر عندهم مجبول على ماهو الواقع فيه، فما تم الا أرحام تدقع، وأرض تبلع، وهذا المذهب قديم آمنت به فيئة من العرب والفرس كما سال البسها الكثيرون من أهل النظر الفلسفي قديما وحديثا.
انظر الجرجاني: التعريفات: 56. التهانوي کشاف: 2742 275. (4) التنوية: فرقة تقول بفلسفة اخلاقية ميتافيزيقية بالخير والشر. يقول التهانوى: يقولون باتنية الاله قالوا نجد في العالم خيرا كثيرا وشرا كثيرا وان الواحد لا يكون شريرا بالضرورة فكل واحد منهما فاعل على حده. انظر التهانوي: اصطلاحات الفنون /1/ 178، وانظر سامي النشار الفكر الفلسفي في الاسلام: 68/ 1. الشهرستاني: الملل والنحل 3/ 64 65.
(5) الديمانية: نسبة الى الفيلسوف السرياني بن ديصانة: ولد سنة 154 م وقد بنى مذهبه على أساس المزج بين النصرانية والتنوية والمجوسيةه قال البغدادي: وزعمت الديحانية ان الاجسام كلها توهان نور وظلمة. أصول الدين 54. الشهرستاني: الملل والنحل 7876.
(6) المرقونية: نسبة الى مرقيون من أهل القرن الثاني ميلادى وكان قريبا من عهدماني. يقول ابن النديم: ان ماني ظهر بعد مرقبونة بثلاثين عاماً وهو من القائلين بالنور والظلمة وماني أخذ بمذهب مارقيون وانما خالفه في مسألة الجامع او المعدل. القاضي عبد الجبار: الفرق غير الاسلامية 17 18 لموسف سلامة وجماعته: المعجم الفلسفي: 120 (7) أصحاب الطبائع: يطلق هذا الاسم على فريقين أحدهما يقول: بأن الله تعالى: خلق الاجسام على طبائع وخواص تقتضي أفعالا طبيعية غير صادرة عن اختيار. وثانيهما من يقول: يقدم الطبائع الأربعة التي هي: الحرارة والبرودة والرطوبة والبوسة او الماء والهواء والتراب والنار، وأنها أصل الوجود. انظر الجويني: الشامل: 242237 ابن الجوري: تبليس اللير: 43.