دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ١٩٨182
والخرمية (1) موياجوج وماجوج واليهود والنصارى، والذين أشركوا، وجماعة الموحدين أجمعين، وأهل التشبيه منهم، والخضر والياس وعيسى اذ نزل الا الملائكة. وقالت طائفة انما امتده: من آمن به من الموحدين والمشبهة (2) والرافضة (3) والمجسمة (4) مر الشيعة (3).
وطائفة يقولون: انها أمنه من آمن به، وصدق وصح توحيده. وطائفة يقولون: انما أمنه الفرقة المحقة وكل صدقوا ولكن هذا مبهم. وقال صلى الله عليه وسلم (6): " ان معكم خليقتين ماكانتا في شيء الاكثرناه ياج ومأجوج " وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في سفر له يمشي أوان الظهيرة، اذ نزل جبريل عليه السلام بأول سورة.
(1) الخرمية: عدها عبد القاهر البغدادى من الفرق التي تسب الى الاسلام وهي ليست منه الفرق بين الفرق: 299. (2) الشبهة: هم الذين شبهوا الله تعالى بخلقه وهم أصناف عدة. منهم مشبهة الشيعة ومشبهة الحشوية، ومتبهة الكراميته ومشبهة أصحاب الحديث. انظر أبو حازم الرازي الزينة 267 الخوارزمي: مفاتيح العلوم: 20 البغدادي الفرق بين الفرق: 213. 3) الرافضة جماعة من الشيعة اختلف في سبب تسميتهم بهذا الاسم. ويذكر كل من الاشعرى في: مقالات الاسلاميين 1 97، والخواري: مفاتيح العلوم: 2 2 و ابن الجوري: تبليس ابليس: 97 وابن تيمية في منهاج السنة النبوية 211. والبغدادي: الفرق بين
الفرق: 15 على أنهم سموا به لانهم رفضوا زيد بن علي لما علموا أنه لا يتبرأ من الشيخين. له حد ونهاية من تحته. المجسمة: فرقة تجعل الله جسما. . واتباعها يرعمون ان الله جسم
والجهة التي منها بلاقي عرشه. وقد وصفوا معبود هم
البغدادى: الفرق بين الفرق: 205203
(5) ل: والشيع، والمجسمة.
6 ال: وقالت صائفة صلى الله عليه وسلم.
انه جوهر