الدليل لأهل العقول: لباغي السبيل بنور الدليل لتحقيق مذهب الحق بالبرهان والصدق: دراسة وتحقيق صالح بوسعيد

دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول

الجزء ١ · صفحة ٢١٥

199

قطنا فقال: " انه لم يكن نبي الا كان حقا طى الله (1) أن يدل أنه على ما يعلمه

وان

خيرا لهم، وينذرهم ما يعلمه شرا لهم، وأن امتك هذه حملت عاقبتها في أولها بلاء وأمور ينكرونها، وتجى الفتن يدفن بعضها بعضا، تجي" الفتة

آخرها

فيقول المؤمن في مملكتي ثم تتكشف فمن سره منكم ان يزحزح عن النار وأن يدخل الحنة قلندركه موته وهو مؤمن بالله واليوم الآخر وليأت الى (2) الناس ما يحب ان يأت

اليه " (3)

ــوا

1

وانما افرقنا في النزفي هذه الأمة، وتقصيناه ما قدرنا ليتفق لنا الجمع بين قول الله عز وجل كم خير امة أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ * الاية (4) وبين قول النبي صلى الله عليه و وسلم تخترق أمي (5) الحديث، ونستظهر بما عاينا ورأينا من بلوغ هذه الأمة طرقي الأرض شرقا وغربها واذا عاذهم الله تعالى من عبادة الأوثان، واتخاذ غيره ربا من غير أن يخل

الجنة

يشي من طرف الحق فلاصل السلامة ما خلا صنفين منهما والمبتدع في دين الله عز وجل والسرطى معصية الله عز وجل - البائن الله (6) فهذا لا سبيل لهما الى ولا بد من بيانهما، وتحديد شأنهما طى أنهما من أهل الشهادة لله عز وجل نطقا واعتقادا ومن أين افترقا مع سائر المؤمنين الذين اخلصوا دينهم لله ومع سائر أهل الاجرام الذين شابسوا (7)

(1) كذا خ م ل، وعند ابن ماجه * طيه " أي طى الرسول.

(2) كلمة سقطت من ل

3) ابن وماحة (فتن) 1306/ 2

(4) آل عمران: 110

5) تقدم تخرجه

6) ل: بالله

(7) غ: تعليق في الهامش بما نصه: قوله شاهوا أن خلطوا

•