دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٠204
ودخول مذهب مالك المغرب (1)، عام تسعة وأربعين وخمسمائة (2) عند دخول الملثمين (3) المغرب وظهور العرب.
(1) حمل مذهب الامام مالك بن انس رحمه الله الى المغرب اكثر من ثلاثين رجلا من اتباعه ولكن لم تكن لم تكن لهم الفتية حتى جاء أسد بن الفرات حوالي سنة 146 وقد استد
اليه زيادة الله الاغلبي قضاء افريقية ورحل الى المشرق ولقي مالك. المالكي: رياض النفوس 172 وما بعدها. ثم قدم الى القمروان عام 191 سحنون بن سعيد صاحب المدونة واستطاعت المالكية ان تراحم مذهب ابي حنيفة وفي ذلك يقول صاحب رياض النفوس ص 165. " لا تمر الليالي والايام حتى تتمحي كتب ابي حنيفة من افريقية محاها الله يسمنون المالكي. وقد صمد فقهاء المالكية امام اضطهاد الشيعة الفاطميين وحققوا انتصارا في المغرب في القرن الخامس الهجرى بعد كفاح مرير ومهدوا لقيام الدولة المرابطية. (2) ل. واربعمائة وهو الاقرب الى الصحة لان سقوط الدولة المرابطية كان عام 539 وقد ذكر ابن خلدون ان دخول الملثمين اى المرابطين المغرب الاقصى كان سنة 449 لما هلك الامير يحي بن عمر اللمتوني القائد العسكري للمرابطين قد مكانه اخاه ابا بكر وندب المرابطين الى فتح المغرب فغزا بلاد السوس سنة 448 وافتتح ماسة و تارودانت سنة 449. العبر 1836.
وكان بتارودانت طائفة من الشيعة البجليين فقتل المرابطون اولئك الشمعة وتحول من بقي منهم على قيد الحياة الى السنة وهذا ما قصده المؤلف خاصة وان الدعوة المرابطيبة قام بها فقيه مالكي كما ان المذهب الرسمي للدولة كان المذهب المالكي. (3) الملثمون: قال عنهم ابن خلدون: انهم من بربر صنهاجة الموطنون بالقفر وراء الرمال الصحراوية بالجنوب ما بين بلاد البرير والسودان. " العبر 6/ 181. وقد سموا بالملثمين لانهم اتخذوا اللثام خطاما تميزوا بشماره بمن القبائل. وفي سبب اتخاذ ذلك اللثام خلاف بين المؤرخين. انظر: ابن الخطيب: الحلل الموشية. ص 2 وابن خلدون العبر 1816. دائرة المعارف القرن العشرين مادة لتم. وبطرس البستاني دائرة المعارف الاسلامية
مادة توارك.