الدليل لأهل العقول: لباغي السبيل بنور الدليل لتحقيق مذهب الحق بالبرهان والصدق: دراسة وتحقيق صالح بوسعيد

دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول

الجزء ١ · صفحة ٢٣٩

223

ووهب بن منبه (1) وابو حازم (2) الفقيه، فقيه المدينة وفي امثالهم. وقد وقفت (3) على كتب (4) هؤلاء الثلاثة اليه فسن للفقهاء مخالطة الملوك

وملابستهم حتى آنسوهم واالوا وحشتهم الى ارتكاب المعاء

1) هو: وهب بن منبه الانبارى الصنعاني الدمارى مؤرخ كثير الاخبار عن الكتب القديمة من كبار الزهاد لبت عشرين سنة ولم يجعل له بين العشاء والصبح وضوءا. قتله يوسف بن عمر سنة 114 هـ انظر الخزرجي: الخلاصة: 449 وابن خلكان: وفيات الاعيان 2/ 180.

(2) هو ابوحازم سلمة بن دينار الاعرج من كبار زهاد المدينة قبل له ما مالك؟ قال الثقفي ثقتي بالله عز وجل وياسي مما في ايدى الناس ابن الجوزي: صفة الصفوة 2/ 162 165.

(3) ل: وقعت.

(4) انظر احد هذه الرسائل في صفة الصفوة لابن الجوزي 2 160 163 وهي الرسالة التي وجهها ابوحمزة الانف الذكر الى الامام الزهرى ومطلعها عفانا الله وايلك أبا بكر من الفتن فقد اصبحت بحال ينبغي لمن عرفك بها ان يرحمك … ويضيفة اعلم ان ادنى ما ارتكبت واعظم ما احتقبتان انست الظالم وسهلت له طريق الغي بدنوك حين ادنيت

واجابتك حين دعمت فما اخلقك ان ينوه غدا باسمك مع الجرمة. . . جعلوك قطبا تدور عليه رحي باطلهم وجسرا يعبرون بك الى بلائهم يدخلون بك الشك على العلماء ويقتدون بها قلوب الجهال .... وفي عصرنا الحاضر حاول بعض المستشرقين استغلال مثل هذه النصوص الصادرة من الزهاد للطعن في الزهرى. وقام مصطفى السباعي بتكفين ذلك في كتابه السن ومكانتها في التشريع الاسلامي 205 223