دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٨222
ومنها زلة الزهرى (1)
وهو اول من افتتح من الفتها ابواب الامراء وخدمتهم مؤانستهم وصار وزيرا لارذل هذه الامة من الملوك الوليد بن عبد الملك بن مروان (4) واخذ عليه الفقهاء في ذلك فكتب اليه عشرون ومائة من الفقها يؤنبونه ويعبرونه بما فعل منه: جابر بن زيد (5) رحمه اللـ
الوليد
1) هو ابو بكر محمد بن مسلم بن شهاب الزهرى ولد بالمدينة سنة 51 على الارجح لقي بعض الصحابة واخذ نهم كما اخذ عن كبار التابعين في عصره كان كثير التردد على الشام فاتصل بعبد الملك بن مروان وبالخلفاء من بعده وسليمان وعمر بن عبد العزيز ويزيد الثاني وهشام بن عبد الملك. والامام الزهرى هو اول من دون الحديث واحد اكابر الحفاظ والفقهاء، ثقة كتير العلم والحديث والرواية. وقد تضافرت روايات الائمة والحفاظ وعلماء الجرح والتعديل على توثيقه وامانته وجلالة قدره ونبله في اعين المحدثين. انظر: الذهبي: تذكرة الحفاظ /1021، ابن حجر: تهذيب التهذيب 4459، ابن الجوزي: صفوة الصفوة
139 - 136/ 2
2: الفقراء (3) ل: ارصل
(4) هو الوليد بن عبد الملك بن مروان من ملوك الدولة الامويسة في الشام ولي بعد وفاة ابيه سنة 86 هـ وامتدت في زمانه حدود الدولة الاسلامية الى بلاد الهند فترکستان فاطراف الصين شرقا. وكان ولوما بالبناء والعمران وهو اول من احدث المستشفيات في الاسلام. انظر: الزركلي: الاعلام 141/ 9
(5) جابر بن زيد الازدى ابي الشعثاء الموسس الحقيقي للمذهب الاباضي ستاتي ترجمته في ص
39.