دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٢٤٣الأئمة الضالة الضلة فلقنوهم الاسم الذي يأتون به (1) ولقنوهم بعض احزابهم في فارقتهم اياهم في بعض مذاهبهم وارائهم ولقنوهم أن من لم يكن قها في دينه ومذهبه فليس مهم على شيء. فوقعت الوحشة بينهم والعداوة والبغضا فتنافر وا و تدابر وا ومزا كل واحد منهم لصاحبه ما لا يقوله فرجع التدابر والتنافر
البين بعدما كان بينهم وبين أهل الشرك اعدائهم.
وأما أهل
هرج ومرج (2) فحين فتر الايمان في قلبهم (3) وقل العلم وكثر الظلم وقست القلوب (4) لطول المدة وفترت لخلو المادة (5) والطماس الجادة فهم يطلبون في قدره ابليس ولم يرض لهم بدون المرج والمرج والله أعلم بمدة هذه الطبقات وعدد هذه الذات، وما وراء ذلك من التعمق في الفتات التي أضرت (6) بافاضل هذه الامة في الاوقات. واما نصيب ظروف المكان في آفات الدين فكالذي (7) جرى للشيعة الروافض والغالية منهم في مجاراتهم (8) النصارى في بلاد ارمينية
(1) بالاصول الثلاثة: ياتوا 2) ل: عن القلوب
J (2
2) :: مرج وهرج
اغ: سقط: القلوب. و كتب مصححا في الهامش
5) ل: وفترة
6) ل. م: اضطربت
7) م: كالذي
(8
8) م: تجارتهم.