دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٢٦٢246
اذ لا يعيد الاسلام باغيا ولا الامامة خائنا، ولا الشهر الحرام فاسقا، ولا الصحية مرتدا على تقبيه (1) ناكما ضطربا في حالته (2) •
وأما علي من ن أبي طالب فان ولايته حق عند الله تعالى وكانت على أيدي الصحابة وبقية الشورى، ثم قاتل طلحة والزبير او عائشة أم المؤمنين
رضي الله عنها فقتاله حق عند الله تعالى لشقهم (4) العما عصا الامة و لكتهم الصفقه ففكوا الدماء واظهروا الفساد فحل لعلي قتالهم وحرم الله عليهم الجنّة فكانت عاقبتهم إلى النار (5) والبوار (6) الا ماكان
من ام المؤمنين التائبة. فمن تاب تاب الله عليه
4
t
1) م: عقبه
2 جمله سقطت من م 3) ع: سقط اسم الجلالة
(3
(4) م: الملهم
5) ل: کلمه سقطت من ل
16 ل: البوارة
-
1
٢٦٢ / ٦٤٨
الأصل المصوَّر ٤٦ م.ب.