دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٢٦٣247
وا.
ووزيره
عمرو بن العاص (1)، فهما على ضلالة لانتحالهما ما ليس لهما بحال (2) ومن حارب المهاجرين والانبار فرقت بينهما الدار وعار من اهل
النار
واما علي، فقد حكم بان من حكم فهو كافر، ثم رجع على تقبيه وقال: من لم يرض بالحكومه کافر فقاتل من رضي بالحكومه وقتله وقاتل من انكر الحكومة وقتله وقتل أربعه الاف اواب من أصحابه وأعتذر فقال اخواننا
بغوا علينا فقتلناهم وقد قال الله عز وجل فيمن قتل مؤضا واحدا: او من يقتل مُوضا متحمّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمَ خَالِدًا فيها وغَضِبَ الله عليه ولعنمو أعدَّ له عَذَابًا عظيما ((5) فكر الله من سوء بخته الحرمين، (5) و عوضه (6) دار الفتنة العراقين فلم اهل الشرك من ساه وتورط في أهل الاسلا م بنفسه
(1) عمرو بن العاص بن وائل الهمي القرشي فاتح واحد عاما العرب مصر ودهاتهم، كان في الجاهليه من الأشداء على الاسلام واسلم على هدنه الحديبيد
ولاه النبي صلى الله عليه وسلم امره جهاز "ذات السلاسل "ثم استعمله على عمان ثم كان من امراء الجهثر في الجهاد بالشام في زمن عمر و هو الذي صالح اهل حلب وضع و انمائية وولاه عمر فلسطين ثم مصر ففتحها وعزله عثمان ولما كانت الحرب بين علي ومعاويه كان مع معاوية فولاه معاويه مصر واطلق له خراجها ست سنين.
2) ل: ما حال
3) ل: فانه
4) ل: من الصحابة 5) النساء:
6) ل: و عرضه
2 لبرج. وردت الاية كما يلي: ولعنه واعد له عذابا أليما"