دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٢٦٥1
249
فنص (1) رسول الله صلى الله عليه وسلم على ثلاث منها لا مطمع فيها فكلينا المؤونة وطائفتان ظاهر نحشها ونحش ما جاءتا به عند كل أحمد يمقل (2) لا يحتاج الى التنبيه الى سوء ما أتوا به ويقي فخذان في احداهما الحق والاخرى لاحقة
بأصحابها.
الاولى: قد تلبسوا بالدين قليلا وهم السنية ولحقوا باخوانهم المرجئة في الحال والمجال والمآل .. ولنرجع الى التنبيه على سوء مذاهبهم وزيخهم عن الحق. والله الموفق
للصواب.
اما القدرية فزعموا ان افعالهم خلق لم يخلقها الله تعالى (3) فلله خلق ولهم خلق (4) بعد قول الله عر وجل: (ألاً لهُ الخَلْقُ والأتشر) (5) وقالوا هم أيضا لنا
الخلق والامر، وان شئتم والنهي قال الله عز وجل:
- - - انظر الشهرستاني: الملل والنحل 109 وأهم ما يلاحظ على تقسيم الورجلاني هو انفراد، باعتبار الاباضمة من الفرق الاسلامية الكبرى مخالفا بذلك جميع اصحاب المقالات بما في ذلك علماء اباضية المشرق حيث اتفق جمعهم على اعتبار الاباضية فرقة من فرق الخوارج.
(1) ل: فقصر
2 غ سقطة يعقل. وكتب مصححا على الهامش. 3) م.: سقط اسم الجلالة.
(4) خصص القاضي عبد الجبار المعتزلي لهذه المسألة جرا كاملا من كتابه – المغني ـ هو الجزء الثامن المعنون بـ" المخلوق" كما تناول نفس المسألة في كتابه شرح الأصول الخمسة
23 3 وما بعدها.
وقد بسط ابوعمار عبد الكافي اراء الاباضية في هذه المسألة بسطا مفصلا خلاصته أن العالم باسره جواهره واعراضه ومافيه من خير وشر وطاعة ومعصية خلقه الله وديرموان الله مقدر كل ذلك ر صانعه ولاشي، من ذلك خارج عن قدرته واراد ته وعلمه وتقديره. سواء في ذلك ما يضاف الى العباد وصا لا يحصاف المهم. الموجر ج 2 ص 2 2 3. (5) الاعراف: 54