دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٢٦٤248
واما أغوياء القرآن فهم سبعة أفخاذ تحصرهم القسمة في ثلاثة وسبعين فرقة كلهم الى النار ما خلا واحدة ناجمة ان قصرهم على الموحدة. وأما أن أراد كل أمة فهم الى السبع مسائة اقرب والمها اذهب. (1) والموحدة سبعة افخاذ دهم القدرية، والمرجئة، والمارقة، والا ياضية والشيعة والمشبهة والمجسمة (2)
(1) ل: نقص يقدر بسطر
(2) اختلف العلماء في اصول الفرق الاسلامية وتعيينها، فهي عند ابن حزم خمس:
وهي
1 - اهل السنة
2 المعتزلة
3 - المرجئة
4 - الشيعة
5 الخوارج بما في ذلك الاباضية. - انظر: الملل والنحل 2/ 106 107 كذلك خمس عند ابن الجوزى رتبها كالتالي:
1 - القدرية 2 الجرورية، (3 الجهمية، (4) المرجئة، 5) الجبرية
انظر: تلبيس ابليس: 13
وهي عند القلهاتي) من اباضية المشرق) اربع فرق كبرى:
(1) الصفاتية والحشوية (2) المعتزلة والقدرية (3) الخوارج، (4) الشيعة انظر القلهاتي: الكشف والبيان 103 مع الملاحظة ان الفرقة الناجية عنده هي الفرقة الوهبية الى الاباضية واعدها ضمن فرق الخوارج.
وأوصلها غيرهم الى ثمانية:
وقد انتقد الشهرستاني في كتابه الملل والنحل اصحاب المقالات في تعداد الفرق
الاسلامية على اساس واه ولاحظ شدة اختلافهم لذلك وضع قانونا بنى عليه تعدد الفرق وذلك بضبط الاصول الكبرى التي وقع فيها الاختلاف وهي:
1 - القدر والعدل فيه
2 الوعد والوعيد والاسماء والاحكام
3 السمع والعقل والرسالة والامامة (4) الصفات والتوحيد فيها
وحصر الفرق الاسلامية في اربع فرق كبيرة وهي:
1 - القدرية بما في ذلك المعتزلة 2 الصفاتية (السلف والاشعرية والمشبهة والكرامية) 3 - الخوارج من ضمنها الاباضية -4 - الشيعة