دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٢٦٧251
وأما المرجلة فزعموا ان من قال لا اله الا الله فهو من اجل (1) الجنة وانه المامور به وما عداه (2) لير بايمان وان من ما امر الله
تعالى. (3) من طاعته لير بايمان وجمع ما توعد الله تعالى عليه العقاب ليس بكفر فحلوا عرى الاسلام وابطلوا فائدة الحلال والحرام وأرضوا الله عز وجل (4) يقول لا اله الا الله ولوطوه الانام واخلوا
- فائدة قول الله عز وجل (الم أحسب الناس أن يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا انا وهم لايقتون) (5) فسبقهم وعيد الله قيد ان يكونوا فتسارعوا (6) إلى فعله بعد ما كانوا. ثم قال: (وَلَقَدْ فَتَا الذِينَ مِن قَبْلِهِم فَلَيَعَ لَعَنَ اللهُ الذين صدقوا وليعلم الكاذبين (7) فرضوا باحد القسمين أن يكونوا من الكاذبين (8) دون أن يكونوا بالاعمال الصالحات من الصادقين فلهذا لعلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مع سبعين نبيا قبله او هنوا دعوة الانبياء عليهم السلام الى الله عز وجل وفتروا العباد على الاعمال الصالحات فجعلهم يهود هذه الامة الذين قالوا لن تصنا النار إلا
أيا ما تحدُودَةً) (10)
: دخل
2) ع. ل: وما سواه
t :
(3
سقط: به
دام: سقط: عز وجل
(5
:: العنكبوت: 1
6) ل: فيتسرعوا
(7
: العنكبوت
?
8) ل: كلمه زائدة و هي (زين) حيث وردت الجملة كما يلي:
ان يكونوا من
الكاذبين "فزين
9) م: سقط حرف الجر 10) البقرة: 74
دونه