الدليل لأهل العقول: لباغي السبيل بنور الدليل لتحقيق مذهب الحق بالبرهان والصدق: دراسة وتحقيق صالح بوسعيد

دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول

الجزء ١ · صفحة ٢٦٨

252

: وقالت المرجئة لا تسنا النار الااباما معدودة. (1) والسنيه تستقي من مذاهب (2) المرجئه، ولن يرض واهم من عيدهم في الدنيا الا الحل فعلوا جميع ما توعد الله تعالى عليه ـه (3) العاد على المعصيه من العذاب الأليم والخلود القيم في جهتم أبدا الا بدين كأن كلام الله عز وجل عندهم السراب بقيعة تحية القنا ملة ((4) والحيوان خيالا والسكران حالا، وسيفوا (5) في عذاب الله عز وجل. ووعيده الكذب بعد ما لاقال لا تخصمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إليكم بالوعد. مَا يُبَدِّلُ القَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنا يظلام للعيد) (6) قالوا هم: ذهب الوعد في المده أقيع بهم من عبد.

واما المارقة (7) فانهم زعموا أن من عصى الله عز وجل وله في صغيرة من الذنوب او كبيرة أشرك بالله العظيم. وتأولوا (8) قول الله عز وجل (وإنْ أَطَعْتُمُوهُمْ (9) إنكم لمُشْرِكُونَ) (10)، وقضوا بالاسم على الله عز وجل انه شرك وقبوا بالاحكام واستحلوا

جميع

(11)

من عصر

قتل الرجال واخذ الاموال. والسبي للعيال فحسبهم قول رسول الله

1) كلمة مقدت من م

2) ع: مذائب: وعلق عليها في الهام بمانده: قوله الذائب جمع ذلب

وهي الساقية.

3) ل: اضطراب في الجملة حيث وردت كما يلي: ما توعد الله عليه عز وجل

(4

: النور: 38

5) ل: وشرعوا

116

ق: 28 29

7) المارقه: اي الخوارج

3) م: تولوا

9) م: اطعمتموهم

: الانعام: 121

1100

1 1