دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٢٧15
الفضية الى بلاد السودان، يسلكها التجار الداخلون اليها بالبضائع (1)
ومنها يتوغل في الصحراء نحو مدينة تاد مكة، ومن هذه الى كـ وتعرض الادريسي الى أخبار وارجلان ونشاط أهلها من الناحية التجارية بالخصوص فقال: • وبلاد لعلم لا تتصل بشيء من الفواكه الرطبة، الا ما يجلب اليها من التمر من بلاد جلاسة، وبلاد الزاب يجلبه اليهم أهل وارقلان الصحراء. فاذا عاد النيل الى حده باع الناس ما حصل بايديهم من التبر وتاجر بعضهم ہضا وأشترى أكثره أهل وارقلان. (2)
ووصف أهل وارجلان بقوله: " قبائل مياسير وتجار أغنياء يتجولون في بلاد السودان الى بلاد ونقارة فيخرجون منها التمر ويضربونه في بلادهم وهـ
وهبية اباضية " (3)
وسجل العياشي في رحلته الرخاء الاقتصادي والعيش البنى بوارحلان بقوله: فدخلنا وارقلا قبل غروب الشمس. وكان من لطف الله بالحجاج أن صادف دخولنا دخول قافلة، قدمت بسمن كثير وقتم وابل وزرع اشترى الناس منهم ما احتاجوا اليه بأرخص ثمن وقدمت أخرى بعدها بيوم تخيل مثل ذلك أو أكثر ننم الناس في اللحم والتمر والسمن واشترى الحجاج فما كتيرة 0000 (4) ووصف شروة
(1) ابن خلدون نفس الصدر والصفحة
2) الادريسي: وصف افريقية الشمالية ص 120
(3
(ن م ص 119 انم
(4) العياشي: الرحلة 2 ص 42