دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٢٦14
هي بلاد: كثيرة الزرع والضرع 0000 كتيرة المياه. (1)
والقارى لطبقات الدرجيني والسير للشماخي يلاحظ حلتها أثناء ترجمتها لعلماء ومشائخ وارجلان والقرى المجاورة لها ورود كلمة البساتين بكرة حتى يعمل اليه
أن أغلب المترجمين لهم كانوا أصحاب ضيعات وأراضي
والشيء الذي يستخلص من هذه الاشارات هو أن الفلاحة بهذه المنطقة كانت مزد هرة
ومتعددة، ما ساعد الكان على الاستقرار.
ـــارة
-
11
شبت المصادر التي بين أيدينا (2) أن منطقة وارجلان كانت ملتقى التجار ونقطة إتصال وحطة للقوافل التي كانت تعبر الصحراء وتربط أقاليم المغرب الاسلامي ببلاد المشرق وجهات الشمال باقطار السودان الغربي.
والطريق الرئيسي الذي أعطى لوارجلان شهرة كبيرة وأهمية خاصة هو الذي كان يعرف لدى الرحالة والجغرافيين العرب: " بطريق الذهب ..
يتصل
هذا الطريق كان ينطلق من وارجلان الى غاوة مباشرة: وهو. يمواني الجزائر الشرقية والوسطى وتونس وفي ذلك يقول ابن خلدون: " وهذا البلد
وارجلان " بهذا العهد
: باب لولوج الفر 000 الى المغارة الصحراوية
(1) الحميري عبد المنعم الريض المطار في خبر الاقطار وتحقيق احسان عباس، مؤسسة ناصر للثقافة
20، 1980 ص 600
(2) الوارجلاتي: الدليل والبرهان ج 3 ص؛ القصيدة الجازية، مخطوطة بمكتبتي الخاصة ورقة 13! الادريسي: الصدر السابق ص 371، ابن خلدون: التاريخ ج 7 ص 108.