دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٢٧٢256
والحسنية (1) وقد وافقوا جميع المسلمين فيما يقولون الا في التحكيم الذين صافوه لعلي وقد قتل من قال به ومن انره
فجمع (2) في قتاله بين المحق والمبطل ولعبي تخليط دون شيعته في قوله: " ان كل مجتهد مصيب فهدر در عثمان وطلحة والزبير ومعاوية وعمرو، وصدر نفسه وعذر اهل النهروان ولم يحذروه ففي فحش مذهب (3) الشيحة ما يغني عن الرد عليهم.
(1) لعلها نسبة الى الحسين بن صالح الشيعي يقول ابن حزم: وأقرب مذاهب الشيعة الى اهل السنة المنتمون الى اصحاب الحسن بن صالح ابن حي الهزاني الفقيه. والثابت عن الحسن بن صالح رحمه الله هو قولنا ان الامامة في جميع قريش وتولى جميع الصحابة رضي الله عنهم
الا انه كان يفضل عليا على جميعهره الفصل في الملل والنحل: 2/ 1:06 واما الشهرستاني فيسها الصالحية وذكر ان قولهم في الامامة كقول السلمانية التي ترى ان الامامة شورى فيما بين الخلق ويصح أن تتعقد بعقد رجلين من خيار المسلمين، وترى انها تصح في المفضول مع وجود الأفضل، واثبت امامة الشيخين رضي الله عنهما. الملل والنحل ص 9189 وما تقدم تلاحظ ان رأى هذه الفرقة في الامامة لا يبعد كثيرا عن رأى الاباضمة فيها كما بينها ابوعمار عبد الكافي الاياضي الجزائرى المعاصر للمؤلف الموجز ج 2/ 236 وما بعدها.
2) م: فجع (3) غ: مذاهب