دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٢٧٤دهم
يوم
الفه
القصاء، وبعضهم يقول على سورة الانسان، وربما يختلف
معهم بالاحيان (1) ولا يعرفه تعالى الله عما يقولون علوا كبيراه صنفان: ـ من ذهب الى ما قلنا صراحة وأعتقد أن من نفى عن الله عز وجل هذا التنبيه فقد أبطله
وصنف يتوقفون ولا يصرحون بهذه المعاني ولا بخلافها. فيمتنعون من مذهب السلمين الذين سرقوا هذه المعاني إلى ما يليق بالباري سبحانه، و موجود في لغة العرب أن البد النعمة والقدرة، والوجه
ذاته، والبين القدرة والقوة، والجنب الكيفو الساق الشدة، في اشال هذه، ولم يصرحوا بالمعنى الكروه والأولون قد ردوا على الله عز وجل قوليه المتر كيفيه شي وهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ) (2) فالاولون مشركون والاخرون ت تعاملوا فهم جاهلون ونحبش مذهب هؤلاء أيضا يعني عن الرد عليهم
کاخوابهم. وأما السنية فإنهم صغوا إلى إخوانهم المرجئة في الوعد والوعيد و مذهبهم في الفتنة يؤول للعما واستواء الارض والسماء والمحق والبطل سوا مذهب قاده الهوى، فأورده الردى.
وكذلك قولهم في خلق القرآن كقول الاشعرية في خلقه. وقولهم في الاسماء أهل النار من النار، وقد تقدم الرد عليهم. (3)
والصفات وخروج
(1
(2
1) م: بالاحيان
: الشورى: 11
(3) كذا في الاصل والملاحظ انه لم يتقدم الرد عليهم وانما سياتي فيما بعد