دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٢٨٠1
204
واول ذلك ان السلمين اختفوا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فاجمعوا على ابي بكر الصديق رضي الله عنه فخالفت الشيعه وكنا مع المهاجرين والانصار وكانت (1) في حزب الشيطان الرجيم وعمر بن الخطاب رضي الله عنه في حزب ابي بكر الصديق رضي الله عنه (2) فوقعنا في حزب الذين بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم والمهاجرين والانصار واهل الشورى بعد هما. ثم ولي ثمان بعد الامامين فاختف عليه اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فجل المهاجرين عليه لا له والانصار الا ما كان من زيد بن ثابت (3)
وعبد اللمين سلام) (4) والمتوقفون عبد الله بن عمر (5) وسعد بن ابي وقاص (6) وباقي المهاجرين والانصار عليه لا له والامام عمار بن ياسر رضي الله عنه لما جعله رسول الله صلى الله عليه وسلم علامة للقصة قال ما لهم ولعمار يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار انما عمار جلدة ما بين انفي وعيني مهما اصيب المرة هناك لم يستبق " (3) وقوله لعمار "الما تقتك الفيئة
1) ل: كان
2 م سقط رضي الله عنه
(3) زيد بن ثابت: تقدم التعريف به
(4) عبدالله بن سلام بن الحارث الاسرائلي ابويوسف صحابي جليل اسلم عند قدوم النبي عليه السلام المدينة، شهد مع عمر فتح بيت المقدس والجابية ولما كانت الفتنة بين علي ومعاوية اتخذ سيفا من خشب واعتزلها. توفي بالمدينه 43 هـ له في الصحيحين 25 حديثا. ابن حجر تهذيب التهذيب: 249/ 5
سلة
الزركلي: الاعلام: 4/ 223
-16
(5) عبدالله بن عمر: تقدم سعد بن ابي وقاص مالک بن اهيب بن عبد مناف القرشي الصحابي الامير فتح العراق و مدائن کسري واحد الستة الذين عينهم عمر للخلافة واحد العشرة المبشرين بالجنة يلقب بفارس الاسلام شهد بدرا وفتح القادسية، نزل ارس الكوفة فجعلها خططا لقبائل العرب ضل واليا عليها مدة عمر بن الخطاب واقره عثمان زمنا ثم عزله. الزركلي: الاعلام: 3/ 138
7) لم تعثر عليه