الدليل لأهل العقول: لباغي السبيل بنور الدليل لتحقيق مذهب الحق بالبرهان والصدق: دراسة وتحقيق صالح بوسعيد

دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول

الجزء ١ · صفحة ٢٩٣

في

إلى الشكل من غير ما ضروره ولهم أغنى ان يجعلوه حين كالمركين القرآن. ثم أنا الناهم عن هذه المعاني التي المعاني التي أوجهوها قديمة مع الساري سبحانه أين هي؟ فقالوا قائمه بالذات فضا هوا قولهم قول المحقين في الاعراض انها حالة في الجسر، وقالوا هم أن المعاني قائمة بالذات فلو جعلوا الاعراض قائمة بالجسم والمعاني التي ذكروها حالة في ذات

الباري سبحانه لما زادوا. فالمعنى الموجود في الاجسام صراحا نحلوه ذات الباري سبحانه برانا وليسوا (1) على انفسهم حين (2) خالفوا بين الالفاظ

فما يتحاشون مطباتون به من شيء أولا يرون أن الحي مناحي والباري سبحانه حي وقد قدما أن اللغة واحدة والقائمة (3) حالة والحالة قائمة وقد قدمنا أن الباري سبحانه لم يفرد نفسه بلغة فمر لغتنا التي لتخاطب بها وللباري علم ولنا علم وله قدرة ولنا قدرة وله إرادة ولنا اراده وله قيام المعاني ولنا حول الاعراض يا سبحان الله ولو كسوا فما عدا فما لهؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا. واما مذهبهم في التشبيه والجوارح فعلى وجهين.

أما من ذهب به مذهب الجوارح فلا يخاطب ولا يعاتب فان انقذهم تر أرا ـره نحو الاله فانعكس بصره الى جسده فلمحه فخاله

قد

الاهـ

به فکر و عظم وصلى وسلم وقال الحمد لله الاكرم ذي الا لاء والنعم

(1) ه م. ل: ليسوا

(2

م

(3) شعر

:

وحين