الدليل لأهل العقول: لباغي السبيل بنور الدليل لتحقيق مذهب الحق بالبرهان والصدق: دراسة وتحقيق صالح بوسعيد

دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول

الجزء ١ · صفحة ٢٩٤

والوجه، والقدم واليد والمعصم (1)، والعين والفم. والجوارح

كلها الحجم واللون والقلم. وما ادراك ما لون القلم وما يسطرون

فاستجاب له العيان من جميع البلدان

دعوته شعرا

•

وصدقوا قولته واجابو

فلم يبق الا أن يقول انا الرب» الى الكعبة البيت الحرام ولا ريب فاني رسول فاستجيبوا لريكم * فان أنتم (2) لم توضوا فانا الرب (3)

فاقرب من ذلك موقفا ان يختلط معهم في الاسواق ولا يعرفونه و نضمه معهم المساجد والمجالس ولا يثبتونه يقول انا ربكم الأعلى ولا يذكرونه بشرط ان يكون وسيما قيما جيلا جليلا لا قبيحا ولا ذيما تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا. وهؤلاء قوم فرحوا بما عندهم من العلم وحاق بهم ما كانوا ية (5) يستمرون. وأما من امتنع منهم اجرائها على المعاني التي تعرف من الوجه أنه الجاه ومن القدم فما قدم لها من الشقوة. ومن اليد أنه النعمة والقوة

الكلا

من

ومن المعصم ما يعتصمون به، و من العين العلم باعنا، وبالفم م، في اشال هذه معروفة عند العرب انها الجارحة وثمرة الجارحة كما يعقلها العرب فنحهوا (5) طريقا وسطا بين الجهال و الرسال .. فامتنعوا من الجوارح، وامتنعوا من اللغة. قلنا لهم

(1) م: والعظم م: انتم

(2

3 شعر

4) ل: سقط الجار والمجرور

(5) كبوا هود لا

-

2.