دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٢٩٥ا تعرفونها؟ قالوا: لا الا انها صفة الله وقد صدق القائل قد يتكلم المجنون بما يعجز عنه العاقل. فهؤلاء مذبذبون
بين ذلك لا الى هؤلاء. ولا إلى هؤلاء شرعوا الجهل دينا، و رواه بينا، ومالوا من الحق ہونا واصابوا حينا ومينا. واما مذهبهم في الكلام (1) في الامر والنهي والقرآن فهو جر طيهم حينهم فاظهر الرّب شيلهم فأصبحوا كل النصارى
الذ
منهم.
التي
احاطت
بهم
وأما ذنبهم الذي أوردهم جمع الممالك وسماتهم من أجلها خطيآنهم حين فلطوا في القرآن فلفوا عنه الخلق
واثبتوه معني غير الله يوصف بها الباري فعثروا عشرة لا اقالة لهم بعد العثور ثم بعد العثور. وقعوا في قولهم ان الامر والنهي معنيان يوصف بهما الباري سبحانه ولم يزل بهط قائما بذاته، فوقعوا وقعة لا الجبار لهم منها، ثم من بعد الوقوع سقطوا (2) في قولهم ان سائر الكلام معلى يوصف به الباري سبحانه قائم بذاته فسقطوا سقطة تقسم (3) فيها اليدان والفم
141)
ثم من بعد السقوط الزلقوا في قولهم ان سائر الصفات من العلم والقدرة
(1) كلمة سقطت من ع م: لفطوا
(2
(3) كذا بالاصول:
4) م: نزلقوا
|