دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٣٠٠ولا كاتب وناء ولا اني (1) وصناعه ولا صانع (2) وحدت ولا
محدث (3).
- واما الشرع فقول الله عز وجل: ان في خلق السماوات والارع واختلا واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس
44
وما انزل الله السماء من
من ماء فاحيا به الارض بعد موتها
ويت فيها من كل دابه وتصريف الرياح والسحاب الصخر السماء والارض لايات لقوم يعقلون ((4). فجعل الله عز وجل حدوث هناه
هذه الاسباب دلالة على صدقه في حا - قال فضلا عن وجوده وقد ثبت وجود الفرع فما بال الاصل، وقوله: (قال من يحي العظام وهي رسم قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو يكل خلق عليم (5).
واما اللغة: فمن وجهة اللفظ قسمت العرب هذه الالفاظ على جميع لغتها أن الحدث يقضي الإحداث، بز الهندث والمحدث، والخروج (6) يقضي المخرج والمخرج والاخراج والخروج وهذه في سائر لغة العرب ولا بد للفعل من هذه الاربعة معان (7): الفاعل والفعول. والفعل، والفعل، فالفاعل والمفعول معروفان، والفصل الصدر (8). . قال الله عز وجل: (فعلت فعلتك التي فعلت (9) وأنتَ
والفعل الاسم
من الكافرين) (10).
1 ل: ولا بناء
2 ال ولا صناعه 3) ل: ولا حدث
(4
: البقر - 164. غ. م: وردت الاية كما يلي: ان في خلق السموات والارض واختلاف الليل والنهار (الى قوله (لقوم يعقلون).
(5) القرآن: يمر 78
6) ل: ولا خراج
-
(7) م لا بد من هذه الاربع معان
8) م: والصدر
(8
(9
9) م: سقط (فعلت) من الاية الكريمه وكتب شتافوق السطر.
(10
: الشعراء 19