الدليل لأهل العقول: لباغي السبيل بنور الدليل لتحقيق مذهب الحق بالبرهان والصدق: دراسة وتحقيق صالح بوسعيد

دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول

الجزء ١ · صفحة ٣٠١

285

واما الطبع فلاحالة وجود الحدث ولما يفعله أحد عقلا نفرت

طه

الطباع، واستحال الاختراع الا من (1) مخترع ستدع وساغ الامتناع، فلو أطبق الخلق والخلائق أن يتحلوا فعلا غير فاعله لا حالوا ولو شهدوا بهذا عند من له أدنى قل، لكذبهم وأستحقهم (2) واعلم أنه لم يختلف اثنان بعد ثبوت حدوث المحدث أن له محدثا.

بين

فعلم هذا ضروري كما قدما وانما وقع التشابط والتخابط الموحدة والدهرية في حدوث المحدث ولسنا والاشعرية مختلفين في شيء

من هذا

•

فان قال قائل ما الدليل على قدمه؟ قلنا كونه قبل الحدث واعلم أن القديم من سبق وجوده وجود الحدث. فكل من لم يكن ثم كان فهو المحدث وكل من كان ولا تكون فهو القديم. فان قال قائل ما الدليل على حياته قلبا تصرفه بالانشاء والافتاء والابادة والاعادة والنقص والزيادة. وهذا إلى علم الضروريات أقرب واليه أذهب. فان قال قائل: ما الدليل على علمه؟

في

الاشباء

قليا (3) القائه الحدث ولما رأينا المحدث قد تأتى على

مراد المحدث وصار كل شيء الى شكله ورجع كل فرع الى اصله من الارض والسماوات والاشجار والنبات والجماد والحيوانات

(1) ل: الامراح

م: واستحقاقهم

(2

: J (3

قلبا له