دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٣٠٤وأما اتباتها، أنها اضهار لله، وقديمة معه فلا سبيل اليه. وهذه الاوجه معها
ا
الثلاثة مستحيلة، وذلك أنه حكم فيكم (1) حين خص ولم يحم وأفضل الوجه
الرابع. وفي الضيم تويم (2). ولا سيما في الكاف والعيم ?. وياتي
الحلم
الفصل طى دنادن الظلم فسلم باذن
تعالى، وذلك عادة (3) الله في
الحق والباطل، إذ (جاء الحل وزَهَقَ البَاطِلُ إِنَّ البَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا) (4)
فان قال قائل: فما الوجه الرابع. قلنا: والله التوفيق و إن صفات الباري سبحانه ليس هناك معلى غيره او شيء يلازمه (5) او يفارق قولنا الله تعالي موجود انبانه ليس هناك وجود خيره يخالفه او يواظه و قولنا الله حي اخبار من الذات انها ليست بينة، وله التصرف في الغير وقولنا الله قادر، اخبار من الذات انها ليست بعاجزة ولا يحوزها شيء. وقولنا الله مريد اخبار من الذات أنها غير كرهة ولا يحولها (6) شيء. وكذلك سائرها وليس في أن لينا من الذات هذه الامور ما يقتضي ان معها شيئا غيرها. يقاومها (7) فضاهيها أو شيئا غيرها، تستعين به ويكون جزءا حها، وذلك محال في ذات الباري سبحانه. فالقديم من سبق الحدث والعجز والحاجة وجوده، فمن حصل له اسم القدم (8) حصلت له الالوهية
1) سقط فتحكم وكتب صححا في الهاش
(4
3) ل: ان مادة
: الإسراء 81
5) ل: بلارحمة
6 م: يلونها
(7
r'?
(8
سقط مقاومها وكتب مثبتا فوق السطر
: فمن حصل اسم القدم له