دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٣١٣297
ويلزمهم
لانه لو حدث اليه (1) الخلق لكان قبل حدوثه ماجزا ايضا ان يجعلوا الخلق من المعاني القديمة القائمة بالذات. كالكلام ولعمري اهواتيه بمذهبهم وإن (2) لم يكن العجر بنقيض الخلفه طيس العرش بنقيض الكلا غير أن الخرس زمانه لا يستقيم معه (3) الكلام وكذلك العجز الة لا يستقيم معه الخلق، وهما عليان منه بالقدرة وقد يكون التي ساكنا لا كلما ولا أخرسو، وهل يصح في الحي أن يكون فير عالم و أن يكون غير قادر أو مريد أو راضر أو ساخط فهاتيك مهما الخرمت جها صفة الخرت الحياة وليس ذلك الكلام البتة، والله ولي التوفيق
الدليل طى خلق القرآن:
إن (5) لاهل الحق (6) طيهم أدلة كثيرة وأعظمها استدلالهم طى خلقه بالادلة الدالة على خلقهم هم فان ايوا من خلق القرآن ابينا لهم (7) من خلقهم وقد وصله الله عز وجل في كتابه وجعله قرآنا عربيا مجمولا حزلا سموما بالاذان مفرو 10 بالالن عنها في الصاحف وفي قلوب الذين أرجوا العلم وليس لهم مسول بعد العثورة الا الاعتذار بالغرور
2
(1
: الله
(2) ل: فان
(3) ل: معها
(4)
(5
غ سقط ولي وكتب صححا في الماض
: سقط ان وكذلك في غ غير انه كتب صححا في الهاش (6) ل: الخلق اهل الحق يقصد بها الاباضية وهي عبارة مستعملة بكثرة في
كتب الاباضية
7) ل لهم م