الدليل لأهل العقول: لباغي السبيل بنور الدليل لتحقيق مذهب الحق بالبرهان والصدق: دراسة وتحقيق صالح بوسعيد

دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول

الجزء ١ · صفحة ٣١٢

296

ولكل كلام قدمات و سوابق ولواحق، فقدمات الالوهية الوجود ولواطه ا الافعال. والوجود والافعال ليست بصفة لان الوجود اثبات والفعل حدوث. وما بينهما صنعة فاستحال ان يكون الحي ولا علم ولا قدرة ولا ارادة ولا رضى ولا سخط كما استحال أن يكون الرضى

والسخط، ولا ارادة والارادة ولا لقدرة والقدرة ولا طم والعلم. ولا حياة مامها حيا عالما قادرا مريدا راضيا ساخطا لم يزله از لو حدثت الحياة لكان قبلها موانا (1) ولو حدث العلم لكان قبله جاهلا و لو حدثت القدرة لكان قبلها عاجزا ولو حدثت الارادة لكان قبلها مستكرها

ولو حدث الرضع والسخط لكان قبلهما جمادا بليدا. فمن اين ارتبط الكلام بالحي؟ لا ارتباط له به. فان قالوا: لاستحالة حدوث الكلا هان اخرس قبل حدوثه والخرس ضد الكلام ونقيضه. قلنا وبالله

التوفيق ان هذا الحكم وهذا التحكم (2) لا يلزم لانه يجوز ان يكون (3) من لم يتكلم ساكنا لا أخرس، و (4) لمس كالعلم لأن من لم يكن عالما فهو جاهل ومن لم يكن قادرا كان ماجزا ليس الخرس بنقيض الكلام. ملزمهم ايضا ان يجعلوا (5) الخلق معه لم يزل

بل السكوت نقيضه

: 6

(1) موليا

(2 غ: تعليق بالهاش بمانمه: قوله التحكم هي الدعوة من غير دليل

:

(3

:

(4

:

(5

سقط: يجوز ان يكون من لم يتكلم ساكنا

سقط حرف

،

سقط يجعل وكذله في غ. غير انه كتب صحا في الماض