دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٣١٥299
فيا سبحان الله من قوم انكروا نزول القرآن) (1) مثل أهل الأوثان ولو عرضوا بمثل ما هم فيه بمحمد صلى الله عليه وسلم وبجبريل الروح الامين أنه لم ينزل به
جبريل على قلب محمد صلى الله عليه وسلم (2) انما نزل بالعبارة لا القرآن وخمال جبريل هو الذي نزل على خيال محمد صلى الله عليه وسلم (3) ولم ينزل علينا نحن (4) ايضا القرآن، وانما ترك على خيالنا. وقوله (وكذب بِهِ نَوْمُكَ وهُوَ الحَقُ) (5) وأن القوم ماكذبوا بالقرآن وانا كذب خيالهم لا العبارة. (6) وهو الحق فليس القرآن في نفسه بحق وانما العبارة عنه هي الحق. وهي التي كذب بها خيال القوم وضلالهم. فمن كان بهذه الصفة فليسوا (7) بالعقلاء الذين يخاطب الله عز وجل امثالهم.
(1) هنا تلاحظ بكل جلاء ووضوح المبالغة والخروج عن الموضوعية من طرف المؤلف لان المعروف عن الاشاعرة واهل السنة عامة عدم انكار نزول القرآن وانما انكروا كون القرآن مخلوقا ويثبتون وجودا قديما للقرآن.
2 مو (3) م: عليه السلام (4) كلمة سقطت من: ل
5) الانعام: 67 6) ل: ضلالهم بالعبارة
(7) ل: فلمس