دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٣١٦ضل:
300
وأما قولهم: ان المن والفضل، والعدل والاحسان من صفات الباني سبحانه. اطم يا أخي أن الله تبارك وتعالى خالق لم يزل و فامل وخيب، ومعاقب وصحي وصيت وحان (1)، وهمم، ومحسن وعادل، لم يزل، فإن (2) كان مرادهم فهو جائز وهذه أسماءه وصفاته وإن كان مرادهم أن المن نفسه والفضل والعدل والاحسان صفات الله تعالى فيلحقوا يهم (3) الخلق، والرزق والفعل، وجميع المحدثات ولا يقولها (4) مرشد مان قال قائل: ولما أجركم طيه خالقا ورارها،، لم يزل؟ وهل
الخلق والرزق موجودان في الازل؟ قلنا وبالله التوفيق ان الاسماء لا تقضي الاوقات والفاصل يصلح اسما لما ياتي ولما ضي ولما انت فيه
هذا رجل حاج يريد الحج. وهذا حاج شتغل بالحج
وهذا
حاج طر ان سيحج فمن أضع من هذا فقد كابر. من فعل خليل (6) الله عز وجل صلوات الله عليه وسلامه (هو سَاكُمُ السليمة من قَبْلُ) (7) فمن لم يدخل في تلك التسمية قبل لم يدخلها بعده والسلام.
1) مغ: مان
2 م وان
(3)، ل: سقط الجار والمجرور
ل: طولها
5 غ: تعليق في البهاش بما نصه: قوله في الازل عبارة من وجود الله
قبل ان يخلق الخلق
و مرفه الجرجاني بقوله: الازل استمرار الوجود في ازحة مقدرة غير
حامية في جانب الماضي. التعريفات: 6) (6) المقصود به هو سيدنا ابراهيم عليه السلام (7) القرآن: الحج 78