دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٣١٨302
سبحة فقال: الامرابي اليسوا اذا نقصوا من عددهم كان اقوى لاسرهم فذهب في الجطة الى ان يقان العدد اقوى للاسر وذهب (1) هؤلاء الى ان (2) زيادة العدد اقوى. في المدح (3) فالاعرابي أعطن في المعنى (4) الباطن، وهم ذهبوا الى الحس الظاهر، ولا شك ان القوم ما اخرفوا الا من بحر الدهرية في قولهم أن الله تعالى هو العلة و الخلق هو السلول ولن يفارق الحلول العلة (5) لا تهم (6) قالوا للموحدة الم قولوا ان الله قبل خلقه؟ قلنا: نعم قالوا: هم حدث الخلق قلنا لهم قالوا انه ليس بين وجود الله تعالى وخلقه الخلف صالة ولا مدة ولا مرة. ولا راعية ولم يسبق الخالق الخلق الا (7) بالغدار الذي يسبق به الإلاه الظل
(1) ل: ذهبوا
2 م) غ: سلط ان كتب صححا في الماض
3) ل: المدد
"
14
: اللعني
(5) الملة: في اللغة صارة من معنى يحل بالمحل فيتغير به حال المحل لانه يحلو له تغير المحل لانة
16
معه
حال الشخص من القوة الى الضعف وفي الشريعة: عبارة مما يجب الحكم به طلة الشيء ما يتوقف طيه ذلك الشيء وهو قمان الاول ما يقوم به الماهية من اجزائها وي طة الماهية والثاني ما يتوقف عليه انصاف الماهية الحومة باجزائها بالوجود الخارجي ويسعى ملة الوجود: وطة الماهية اما ان لا بها وجود المعلول بالفعل بل بالقوة وهي الملة المادية واما ان يجب بها وجود المملول بالفعل بل بالقوة وهي العملة العادية واما ان يجب بها وجوده بالفعل وهي الملة الصورية. (الجرجاني: التعريفات 63)
م: فانهم
7). ل: لا لا.
يجب