دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٣٢٠304
في الحركة ((1) والسكون (2) او الكون والمكون فهذا غرض القوم غير انهم لم يقدروا ان يبوحوا بأكثر مما ذكروا مما يتعلق بصفات الباري سبحانه المعهودة عند الناس غير أنهم حادوا الى مذهب الدهريـ ولا شك أنهم شموا رائحة أبي شاكر الديحاني، الذي فتح لهم الباب في نفي خلق القرآن بمكيدة عظيمة كادهم بها وقد تقدم ذكرها.
(1) الحركة الخروج من ة القوة الى الفعل على سبيل التدريج. قيد بالتدريج لمخرج الكون من الحركة وقيل هي شغل حيز بعد ان كان في حيز آخر. الجرجاني: التعريفات 37
وعرفها ابن سينا بقوله: الحركة كمال اول لما بالقوة من جهة ما هو بالقوة رسالة الحدود. ص 65
(2) السكون هو عدم الحركة عما من شأنه ان يتحرك. فعدم الحركة عما لمس من شأنه الحركة لا يكون سكونا فالموصوف بهذا لا يكون متحركا ولا ساكنا الجرجاني ن م ص 53 وعرفه ابن سينا بقوله: هو عدم الحركة فيما من شأنه ان يتحرك بأن يكون هو في حالة واحدة من الكيف والكم والا
والوضع زمانا ما فيوجد عليه في آنين. نفس المصدر والصفحة.