دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٣٢٤308
لا موجب عليه وانما الوجوب في حز الحكمة واجب عليه الثواب
اصلا
في حق الحكمة والعقاب كذلك غير ان العقاب لا يدمه والتواب ضه بد في حق اخرين، والذي يظهر من الملائكة في طاعة الله، في الدنيا والآخرة فهم في خدمة اوليائه المسلمين كما قالوا (نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الاخيرة) (1) بشروا المؤحين باب قالوا (2) اولهم فيها ما تشته
الفكر وهم يها ما تدَّمون. نزلاً. دمون - نزلاً من غفور رحيم (2). واما الصنف الثاني من الكلفين يلوادم والجن، فهولاء من واجب الحكمة ان يجب لهم الاجر والثواب على الله تعالى من موج الحكمة وقتضاها. لا من جهة ايجاب موجب: لانهم في جهاد عظيم لا يستقيم (4) حه شيء الا بواجب الحكمة الا تراهم مع (5) ظهور الثواب والعقاب فاكثرهم مالکون فلو قصرهم على الثواب دون
العقاب او العقاب دون الثواب لماصح فهم شيء.
واما الصنف الثالث من الحيوان وهم اصناف البهائم من الانعام والدواب. والطير (6) والسباع، والحشرات، والنمل، والنحل، والهدهد
(1) القرآن: فصلت: 30
(2
L
جيه النسخ
(3) القرآن: فصلت: 3233
م كلمة مطموسة
(3
(5) ل: على
(6) ل: الدواب والطير والدواب / الدواب الثانية زائدة.
-
-