الدليل لأهل العقول: لباغي السبيل بنور الدليل لتحقيق مذهب الحق بالبرهان والصدق: دراسة وتحقيق صالح بوسعيد

دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول

الجزء ١ · صفحة ٣٢٣

307

الثالث: كالبهائم، والوحوش، والسباع والطير، والهوام. والحشرات

?

وجميع الحيوانات، فلها اختيار واقتدار

على معانتهم وتربية (2)

اولادهم. وصنائعهم وابناء جنسهم. واعدائهم، فلم يعترفوا مع بني آدم (3) الا في العقول وحفظ ما في وضبط ما يأتي فما حمل ضهم في ايدي بني آدم، فهم كالعقلاء الكلفين العامورين الحبيين

لكن ثوابه، وخابها في هذه الدار دون الدار الاحرة.

في وجوب الثواب والعقاب للطائع والعاصي على الله عز وجل اطم ان الله عز وجل امر جاده من الملائكة وبني ادم بعبادته وزجرهم عن معصيته، فوعدهم الثواب طى امثال الطاعة، واوعدهم بالعقاب على فعل المعصية، فكان الثواب في حق الملائكة، فضلا لان في (5)

ايجاب العقاب ما يدعيهم الى عمل الطاعة دون تركها لسهولة عمل الطاعة طيهم الاخرى (6) الينا نحن ليس لعبيدنا طينا ثواب في خدحهم لنا (7) واجب اليهم العقاب في معصيتهم لنا واذا

سقط الثواب على الطاعة كان اباحة واذا سقط العقاب عن العصية كان لنوا، فالباري سبحانه أولى واكد ان لا يجب عليه شيء لانه

(2) ل: وتزكية

: ملهم والصحيح ما اثبت.

(3) م سقط مع بني ادم وكذلك في غ غيرانه كتب صححا في الهام

(4

استخدم ضمر

العقلا " هم في غير العقلا

(5) سقط حرف الجر من م

غ: لا سقط لنا

غم وواجب

(6

(7

(8