دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٣٦١345
وأما التصديق باللسان فان تقول للواحد صدقت (1) فيما أخبرت. به وضده التكذيب كذبه اذا رد عليه خبره وقوله. وأما تصديق الفعل (2) فمثل أن يقول لك رجل إن وراءك سبعا فان وهربت من موضعك وأخذت حذرك فقد صدقته ولو قلت بلسانك كذبت فالتصديق ظاهر في فعلك وان رميت بنفسك على نفاك ورقدت فقد كذبته ولو قلت بلسانك صدقت.
القول في الدين
-
قيمت
واعلم أن الدين هو بمعنى السمع والطاعة، والاديان انما تكون بين أهل الاسلام وأهل الشرك والملل كذلك. تقول (4): بلة الاسلام ودين الاسلام (5)، وملة الشرك ودين الشرك. قال الله عز وجل في المشركين وأهل الاسلام: (لكم بينكم ولي دينو) (6) ولا يقال دين القدرية، ولا دين المرجئة، ولا دين المارقة (7)، ولا دين أبي حنيفة، مالك، ولا الشافعي، وأمادين اليهود والنصارى والصابئين، والمجوس،
ولا
والذين اشركوا فلا بأس به.
وأما الافراق فيجوز ذلك على افراق الامة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (سنفترق أنني على ثلاثة وسبعين مرصة) (20 مضاع هذا الاسم لكل فرق
1) ل: تكررت 2) ع. م القفال 3) ل: انست
E 12
(4
سقط تقول. غ كتب مصححا في الهامش كلمة سقطت من غ وكتب مصححا في الهامتر
: الكافرون 6
17 يقصد الخوارج
تخريجه
)
فرقة