الدليل لأهل العقول: لباغي السبيل بنور الدليل لتحقيق مذهب الحق بالبرهان والصدق: دراسة وتحقيق صالح بوسعيد

دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول

الجزء ١ · صفحة ٣٦٠

344

فشمس الة الكل اسم

الايمان، والتصديقه حقيقة ومجازا من جهة الشرع، والشرع

اذا ورد كان له الحكم دون اللغة وسنذكره من جهة الشرع فيما بعد انشاء الله. ولنرجع الى ذكر الاسلام

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله

شهر

الا الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم الرمضان والحج لمن استطاع اليه سبيلا" (1)

ولم يذكرها هنا الاعتقاده انما ذكر الشهاد تعو الاعتقاد هو الايمان وهو الاصل، والتصديق باللسان فرعه والتصديق بالفعل فرح اللسان. وأعلم أن الاعتقادات

الضمائر والصدور خمس

أولها الايمان الذي هو التصديق بوجود البارى سبه حانه واعتقاد السمع والطاع له كما قالوا (سيدنا واطعنا) (ه)

الثاني: اعتقاد الافراق (2)

الثالث: اعتقاد المذاهب

الرابع اعتقاد الخطأ

الخاص اعتقاد المباح

ونحن نذكر حقيقة كل واحد من هذه وحده لغة (3) ومعنى ومن وراء ذلك شرعا

وحجة.

فأما تصديق القلب فهو المعهود المعلوم من الناس آمنت به. صدقته وآمنته

اعضيت له و الامان قال الله تعالى حكاية عن اخوة يوسف بينهم وبين ابيهم، ا وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صَادِقِينَ) (4) فهذا تصديق الاعتقاد في القلب کايقين اور

والضمير.

(1) اخرج البخاري في صحيحة كتاب الايمان: ومسلم في صحيحه: كتاب الايمان

44

ن والترمذى كتاب الايمان والنسائي: كتاب الايمان، مع بعض

الاختلاف

اللحظ.

فين

12:: الاقرار

النساء