دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٣٧٧361
القرآن أول: اعلم أن القرآن أنزله) (1) الله على قلب محمد ليكون للعالمين نذيرا ولم يشرع (2) مسألة خصوصية مما يزيدها على الناس الا ما تضمن قوله
) آمَنَ الرَّسُولُ) (3) وهي الخمس فرائض التي ذكرها الله عز وجل وقد قال الله عز وجل: قُولُوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وَمَا أُنزِلَ إِلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والاسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النيون من ريم لا نفرق بين أحدٍ منهم ونَحْنُ لَهُ مسلِمُونَ (4)
فاجتمعت الأمة كلها أن ليس على الناس شي، من معرفة المذكورين فيها الا على من قامت عليه الحجة بذلك وانهم الأوسعهم جهل جميع من ذكرناه فيها الا الله وحده خصوصا قال الله عز وجل (يُرِيدُ اللهُ بِكُمُ البر ولا يريد بكم العسر) (5) قال صلى الله عليه وسلم (إن] (6) الدين يسر) (7) وكذلك قوله (ليس البر أن تولوا وُجُوهَكُم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنيين واتى المال على حبه ذوى الفريى) (8).
فشمل في هذه الاية الفرض والندب وقال لابراهيم عليه السلام (9) حين ساله ابراهيم (ربي أرنسي كيف تحي الموتى قَالَ أَوَلَمْ تُؤمِن قَالَ بَلَى ولكن ليطين تلي: (0:0)
فقنع منه " پبليک
1 غ مل منزل
2: شرء
(3
(4
(5
: البقرة 285
: البقرة 135 البقرة: 185
(6) ما بين العاطفين سامط بكل الاصول والاصلاح بالاعتماد على البخاري. (7) جزء من حديث رواه البخاري في صحيحه كتاب الايمان باب الدين يسر
(8
: البعرة 176 (9) م ل صلى الله عليه وسلم
: البقرة 259
(10