الدليل لأهل العقول: لباغي السبيل بنور الدليل لتحقيق مذهب الحق بالبرهان والصدق: دراسة وتحقيق صالح بوسعيد

دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول

الجزء ١ · صفحة ٣٩٢

376

في التقيد دين التقليد. التقليد إما حق إما باطل كان كان عن (1) معصوم

كان حقا ولا معصوم إلا المهدى وعيسى بن مريم عليهما السلام. والتقيد في الاوجه

الأربعة الكتاب والسنة ورأى المسلمين والعقل.

الثانية الحكم فيما بين (2) هذين المختلفين ہيں موسع ومضيق نان ساغ لهما ذلك، كانت المسألة فقهية، ولا يحاور أحد هما إلى الاخر اخطأت في رأى الحق (3) عند الله تعالى وإن كانت ديارة ولا بد من الحق له عند الله عالى. في أحد هذين المختطفين وخلافه (1) با حال على المحق مهما أن يقلع عذرا المبدل) (5).

الثالثة: ما حكمهما في هذا الحامل والمشاك. إن وسعا عليهما جميعا مع تسمية (6) أحدهما له بالشرك، وتوسيع أحد هما له، أو قاما (7) يُذْرَهُما أو وسع أحد هما أن يقطع

صاحبه (91) عذرهما) أو عذر احد هما (5) أو عليهما أن يقطها أولا يقطها (10) ولا يخلو الامر من تقليد أو تقيد. فالتقيد قد عان والتقليد غير مقطوع به الا من معصوم. الانبياء وأقل ما في التقليد أن تو (11) بأن الحق في يدك دون غيرك وليس لك على

وهم

المخالة، لكن مزية عنلهم بها.

1) غم على

15

كلمة سقطت من ال

الحة له

ل: خلافها

(5) تم م ل: الآخر والا سلاح

ام قاموا:

كلمة قالت من: م

كلمة.

من ج