دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٤١١395
باب اختلاف الناس في الكفر (1) والكبيرة (2) والمعصية (3) والسيئة والخطيئة وإذا ذكرنا وجوه الايمان فنحن نريد أن تذكر صده الكفر.
(1) - الكفر لمة: الستر والتغطية باتفاق علماء الكلام. انصر الباقلاني: التمهيد 348. العادي عبد الجبار: شرح الاصون الحمسة 712
شرعا: عرفه الشماخي يقوله: وان لغت كلمة الكفر في عرف الشرع على الشرك نارة وعلى النفاق اخرى، وهو صد الايمان، والكفران جمود النعم. شرح عقيدة التوحيد 127. وعرفه البرادي بقوله: حقيقة الكفر في ما أوعد الله منيه العقاب، رسالة
الدقائق 34
و عرفه المؤلف بقوله: وأصل الكفر الاستفساد الى ولي النعمة: العدل والانصاف 76 والجدير بالملاحظة ان كلمة الكفر كثيرا ما تصع القاري في اشكال عند قراءته لكتب
الاباضية لان كلمة الكفر تنطلق في اغلب كتبهم بدون اضافة الشرك أو النعم. وخلاصة القول فان الاياضية يعتبرون أن كفر النعمة مرادف للفسق والعاق والعجور والعصيان فهو أم من الشرك.
عن رأي الاشعرية في الموضوع انظر: الباقلاني ن.348
ومن رأي المعتزلة انظر: القاسي عبد الجبار ن. 712
م
2 ـ الكبيرة: عرف البرادي الكبيرة بقوله: حقيقة الكبيرة على اصولنا ما أوجب الله عليه حدا في الدنيا وعقابا في الاخرة وهي ضربان: معلوم وجـ ومجهول. رسالة الدقائق 38 وعرفها الفاضي عبد الجبار يقوله: الكبيرة في عرف الشرع هو ما يكون عقاب ماهله أكثر من ثوابه اما موقفا وانا مقدرا: ن 20 (3) - المعصية: عند الأباضية: هي فعل ما نهى عنه فاعله وكذلك الذنب. البرادين. م 40 وعند المعتزلة: حقيقة المعصية فعل ما يكرهه الغير من سرع من الرئية، وهو ان يكون
638
العاصي دون المعصي ولهذا لا يقال على الامير فلانا، كما يقان على مدن الأمي ولا بيدهم من اطلاق هذه الكلمة غير معصية الله ثمانى و حتى انت لوار- تغيرها لقيدت، فقلت عصي فلان اباه او جده. القاصي عبد الجبار ص 611 وتعريف الاشاعرة للذنب: هو عبارة عن كل ما هو مخالف لامر الله تعالى في ترت أرفعي المرالي: الاحياء 2093/ 11