دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٤١٨402
ولما نظروا الى جمهور حجاب الله بالمؤمنين (1) بمعنى (2) المقر
أَوْ
والمدعي الايمان، قال الله مر وحل، ومن يعمل من الصَّالِحَاتِ من ذكر أو أنثى وهو مؤمن) (5) حسبوا انه المؤس النجار أو نسوا ما ذكروا به من قول الله عز وجل (انتن كان مؤمنًا كَمَن كَانَ فاسِيقا لا ينوون) (5) وهذه
التفرقة بيننا وبين المرجئة رضينا باللباب وقدموا بالقشر () وقد يتفق ما قالت المرجئة أحيانا من ذلك مشرك آمن (5) وصدق في ايمانه غفر الله عز وجل من ذنبه ما تقدم وما تأخر فأتاح (ع) الله تعالى من اخترمه من الدنيا فصار الى الجنّة كحال السحرة مع فرعون عليه السلام فأخذهم فرعون وصلبهم وقتلهم وهم في مائة وخمسين الفار (7) ونيفا وصاروا الى الجنة وأخرى أصحاب أهل الكهف وهم ا منة آمنوا بريم
آمنوا الى موسى
ورد ناهم هندگي (1)) 3 (ورغبوا الى ربهم في الرحمة والرشاد لا فقالوا ربنا من لدنك رحمةً وهى لنا من أمرنا رشدا) (9) فمن الله عمر
اينگا
a
11
أن ضرب ا على أن إنهم في الكهف سنين عددا (10) ثم أحياهم
وجل عليهم لطفا من الله تعالى ومنه عليهم از حال بينهم وبين التكليف مع ورد هم فقد الانبياء والهادين الى النوم الذى عشيهم فصاروا لهم كالموت إن لله
(1) غ. ل: ماملي
2) ل: والمعنى
نا
(4
:
النساء 123
السجدة 13
) اس سقطت من غم، ل والاصلاح من ج
110
ل. ج: فأتاح م وا زاج
الأصل مائة الف وخمسين الف
: الكهف 13
: الكهف
الكهف 11