دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٤١٧401
فان قالت المعتزلة ان الذي لم يحج ليس بكافر لكه فاسق قضوا
نصف الحاجة واحتملناهم اذا قالوه رأيا.
وأما المرجئة اذا قالوا انه ليس بكافر واسمه مع ذلك مؤمن قلنا قطعا أو مجارا فان ارادوا بذلك البدن كان حقيقة. ولا حقيقة (1) من لم تصدق أفعاله أقواله ورد الله عر وجل مذهبه بقوله (أولائك
عند
هم المؤمنون حقا) (2) از قيده يحرف من حروف الحصر وشروط معلومة قال الله عز وجل) إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وجلتْ قُلُوبُهم وإذا تليت عليهم ابانده زادتهم ايمانا وعلى ربه يتوكلون الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون أولائك هم المؤمنون حقًّا) (3)
ربهم
)
وهذا (4) معنى (5) الذي نقول: اولئك هم المؤمنون كذبا وان ارادوا بقولهم مؤمن مجازا وانما غاب (6) عليهم التفرقة بين اسماء الابدان وبين اسماء الافعال فقضوا بالتواب لاسماء الافعال ابتغاء الراحة (7) تحسبهم جهلهم (8) واغترارهم) (9) وقد تقدم قولنا ان الاسماء غير مخصوصة برمكن مخصوص ان اردت به الفعل كان مجارا وان اردت به البدن كان حقيقة ولا حقيقة (10) عند من لم تصدق افعاله اقواله.
(1) ج: كلمة سقطت من ج: الانفال 02 03 4
(3.2
4) م: سقط اسم الاشارة وفي غ: كتب في الهامش
(5) في كلمة سقطت من ج
(6
(7
C
(3
19
سقط ابتغاء الراحة، غ كتب في الهامش
: غلب
: جهنم
اعتراهم
ن (1) كلمة سقطت من ل