دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٤٣٧421
ما تنهون، تكفير عنكم سيئاتكم) (1) وقال (ومن يعصي الله ورسوله فإن لهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فيها ابدا) (2) فاطلق في الاولى ولم يشترط فقال (إن يغفرُ الذُّنوب جميعا) (3) وأطلق في الرابعة ولم يشترط فقال (ومن يعصر
الله ورسوله فإن له نار جهتُم خَالِدِينَ فيها أبدا) (4) فجاءت الايتان عموما
ومن شرط العموم ان حكم الخصوص جارٍ عليه وحاكم عليه فخص في الايتين المتوسطتين وعلق الغفران الى التوبة) فقال (وإنسي لغفار لمن تاب) (5) فاجتمعت الامة على هذا وصح وأطلق أهل السنة المشيئة على الكل قلنا والشرك
قالوا لا فخصوص، وقال جابر بن زيد رضي الله عنه: قد اخبرنا الله عز وجل عن مشيئته فقال قد شاء أن يغفر بالتوبسة قال الله عز وجل (وإني لغفار لمن تاب) (6). والثاني الحسنة. قال الله عز وجل (إنَّ الحسناتِ يُذْهِبْنَ السينات) ()
والثالث المصائب) وما أصابكم من مصيبَةٍ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُم ويعفُوا من كتبر) (8). وقال) الذين إذا أصابتهم مصيبةٌ قَالُوا إِنَّا لله وإنا إليه راجعون، أولئك عليهم صلوات من ربهم ورَحْمَةٌ وأولئكَ هُمُ المُهتدون (8) فوعدهم اعظم
(1) القرآن: النساء: 31
(2) القرآن: الجن: 230
(3) القرآن: الزمر 49
القرآن: الجن 31
(5) - 6) القرآن طه 90
71
1
القرآن عود 114
(8) القرآن الشورى 28 وقع خطأ في الاية حيث وردت كما يلي (ما اصابكم من
مصيبة … )
(3) القرآن: البقرة 156
- 155