الدليل لأهل العقول: لباغي السبيل بنور الدليل لتحقيق مذهب الحق بالبرهان والصدق: دراسة وتحقيق صالح بوسعيد

دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول

الجزء ١ · صفحة ٤٣٦

420

الشرك اعظم الذنوب والكبيرة (1) دونه وفوق المعصية والمعصية دون

الكبيرة وفوق السيئة، والسيئة دون المعصية وفوق الخطيئة، والخطيئة

دون السيئة وفوق الكراهية، والكراهية دون الخطيئة وفوق الاباحة والتوحيد أفضل من الفرائض والفرائض دونه، والفرائض أعظم من النوافل

والنوافل دونها، والنوافل أعظم من المباح والمباح دونها. قال الله عز

(4)

وجل: ((ان تجتبوا كبائر ما تنهون عه نكفر عنكم سيئاتكم الى الآية وعلى هذا

القول السيئة دون الصغيرة والصغيرة غير مكفرة باجتناب الكبائر.

(وهو قول ابن عباس: ليس في ما يعصي الله به صغيرة فانه ذهب إلى مناهي القرآن انها الكبائر ومناهي السنة هي الصغائر وليست بمعصية ولم تدخل في الغفران باجتناب الكبيرة) (4) ولا يدخل في الغفران الا السيئة فما دونها وهي الخطيئة ولم تدخل السيئة في المعصية فوقع الاجماع على السيئة فما دونها بدليل الخطاب وبقيت المعصية كلها في الوعيد والكبير. وقال الشيخ ان الكبيرة لا تغفر الا بالتوبة قال الله

عز وجل (إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنوبَ جَمِيعًا) (5) وقال (إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ ويَغْفِرُ مَا دُونَ ذلك لمن يشاء) (6) وقال النا تجيبوا كبائر

(1) كلمة سقطت من غ

(2) ل: اللاء

(3) ل: الصغير

31

(4) نقص يقدر بـ سطرين جعلناه بين قوسين

(5) القرآن الزمر 49

ن القران: النساء 3 4

16