دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٤٤٨432
ولن (1) يبلغ (2) هذه الرتبة الا من جد واجتهد في الافعال فترك (3) العوائق من المعاصي والانام ولو قيل لاحد ان كرا بمكان كذا وكذا لداب وند با وانفق الاموال ليتفق له الحال وحاد عن البطال لكن المرجئة
ا غرفت 15 بالمعاصي طلابها وسهلت الى الشهوات اسبابها وفترت النفوس عن الطاعة (6) باستغناء الناس عنها بقول: لا اله الا الله فلم يدعوا شيئا يوجب عمل الطاعة الا أوهنوه حتى قالوا أمة أحمد لا تعرض على النار فاين الخوف والرجاء والعمل والتفى مع هذا فلهذا لعنهم رسول الله صلى نيا الله عليه وسلم ولعنهم سبعون ممن ابتلي بهم ونسوا ما ذكروا به من قبل قال الله عز وجل)) (الم الحي النَّاسُ أن يتركوا أن يَقُولُوا امنا وهم
لا
يتون) (8) ما على امة احمد صلى الله عليه وسلم أخر منهم ولا لا بليس (8) أعون منهم ولا للاخسرة (9) أجهل
منهم
سحنا
وننقعا (10) بهم
امسا القدرية فانهم ناهبوا الله عز وجل في افضل خلقه وراموا الشركة بينهم وبين ربهم فله خلق ولهم خلق غير انهم حازوا افضل الاشياء لانفه وهو التوحيد والاسلام والايمان و تركوه وافعال البهائم والانعام وسائر الاعراض والاجسام وانفضوا قول الله عز وجل (هَلْ مِن خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرتكم
(1) ل: وله (2) كلمة سقطت من ل
13
:
(4
(5)
J 16
وترك والعب اغرت
: ضاعة
ال: حين قال الله
(3) القرآن: العنكبوت 2
ل: ولا لاخر
110 4: وصحفا: واما قوله وشقحا اي قبها، يقال شقح الله فلانا وقبحه
فهو مشقوح مثل: قبحه الله فهو مقبوح.