دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٤٥٠434
فتنظر في النصل فلا ترى شيئا وتنظر في القدح فلا ترى شيئا وتنظر في القديدة فلا ترى شيئا ونتمارى في الفوق“ (1) وفي حديث اخر " يخرج نفي (2) هذا ناس يمروقون من الدين مروق السهم من الرمية" (3) الا ان الشعاعة قد أيس منها رسول الله صلى الله عليه وسلم طائفتين من امنه ((4) وهم القدرية والمرجئة وقال (طائفتان من امتي لا تالهما شماعني " (5)
واما الافراق الثلاثة التي نص عليها الاولياء والصالحون فهم الرافضة والمجسمة والمشبهة.
اما الرافضة فانهم ذهبوا في علي مذهب النصارى في المسيح عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم فعزوه الى الالوهية فذهبوا في اولاده مذهب
بني اسرائيل المحفين في تعظيم انبياءهم (6) فعظموا اولاد علي و عروهم الى النبوة وابطلوا فائدة قول الله عز وجل في محمد عليه السلام ما كان محمد أبا أحد من رِجَالِكُمْ ولكن رسُول الله وخاتم النبيين) (7).
و حسبهم خزيهم عند محمد صلى الله عليه وسلم يوم الحشر وخزيهم عند الله عر وجل ان نصبوا الاها آخر غير رب العالمين (يوم لا ينفع مال ولا بنون. إلا من أتى اللهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ((3) وَضُرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ) (9) ورهم ايضا (10) مجاورتهم النصارى بارمينية واقتبسوا منهم هذين المذهبين لخبيتين وهم دون سبع من فرقة كلهم الى النار.
11 نفر
(
:) (2
تحريجه
هي نام صيد
13 تقدم تخريجه
امني
تقدم تخريجه
تبانهم الخطر الاحراب
ما كان محمد
الخيار الشم
ابالا
ووضع
خطا الاصول حيث وردت الاية كما يلى
السينار