الدليل لأهل العقول: لباغي السبيل بنور الدليل لتحقيق مذهب الحق بالبرهان والصدق: دراسة وتحقيق صالح بوسعيد

دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول

الجزء ١ · صفحة ٤٦٢

446

الكتاب لا غير الى رأى من جوز قراءة سورة في (1) الأوليين مع فاتحة الكتاب ولا يرجع الى رأى الغير ما دام هو على رايه (2) فان راي راي (3) غيره اقوى دلالة واقرب في وهمه الى رضى الله عز وجل فائغ

له الرجوع عن رايه الى راى غيره وقد فيل لجابر بن زيد رضي الله عنه (14 ان اصحابك يكتبون ما يسمعون منك قال (إنا لله وإنا إليه راجعون) (5) يكتبون رايا لعلي أرجع عنه غدا. وان رجع عن شي * من رايه لاستحسان غيره ان كان عليه ان يظهر ذلك ويكتب إلى الافاق وينتقي من قوله ويخطئه اعلم انه ليس عليه الا ان يظهر الانتفاء والرجوء عنه .. فان رجع عن رايه فما حال من عمل به أول مرة؟ قال لا حرج وكذلك به لا ينتقض حكمه وهل يفتي به أحد بعد هذا؟ فالله من حكم أعلم فان وافق رايده رأي غيره فاظهر الاخر رأيه اجزا عنه فان السكوت رضى والقول الثاني في اى شيء يجوز الاجتهاد؟ (6) اعلم أن الشيخ قال، في

JB

اي شي، يجوز الاجتهاد فيها ما لم يجدوه في كتاب الله ولا في السنة ولم يجدوه (7) في اثار من كان قبلهم من العلماء. اعلم ان الشيخ ذكر وجها واحدا وترك غيره منها تفسير القرآن وذلك ان الله تعالى ارسل محمدا صلى الله عليه وسلم الى العرب بلغتهم التي يتفاهمون بها وقوص

1): سندن حرف الجر

(2) ل: غيره

ها كلمة سقطت من ل

(4

?

سند (عنه) وكتب مصححا في الهداء

القرآن: البقرة:

: الاجتهاد به

) ل: ولم يكن