الدليل لأهل العقول: لباغي السبيل بنور الدليل لتحقيق مذهب الحق بالبرهان والصدق: دراسة وتحقيق صالح بوسعيد

دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول

الجزء ١ · صفحة ٤٦١

445

وإذا جاءهُمْ أَسرُّ من الامن أو الحرف اذ اتُوا بِهِ ولو رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستبطونه منهم (1)

وقوله كان الماسامة واحدة وقد تقدم القول فيه. وصفة الاجتهاد ان ينظر الى اوصاف النارلسة وما يليق بها ويقرب معناها (3) من احكام الله عز وجل واحكام سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ميفيس هذا بهذا مجتهدا ان ينال ((4) رضي الله تعالى والحكم الذي لو شرعه كان حقا عند الله تعالى وعند رسول الله صلى الله عليه وسلم. واما العقل فلا حظ له في جواز الاذن الا بعد ما ورد به الشرء فهي من الجائزات لا يقطع العقل فيه بشي ..

واما من جهة السنة فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (اذا اجتهد الحاكم فاصاب قله اجران اجر اجتهاده واجر اصابته وان اخطأ فله اجر اجتهاده وحط الله عنه القائم) (5) ولا ينبغي للمجتهد الا ان ينظر الى

الله يعين الخشية في امر فد كلفه الله تعالى وامره فيه بالاجتهاد فان ضيع عصى وان اجتهد فكنم عصى وان اجتهد ماظهر خلاف ما راي علي ولا يجعل للشهوة في رايه نصيبا فان اجتهد وراي رايا ان كان يجسور

له ان ينتقل عنه الى راى غيره فتوا وفعلا فلا مادام مستحسنا لرايه الاول الا من وجه واحد الا ان كان في راى غيره حوطة فله ان ينتقل اليه وم لا لا فتوي مثل رأي من راي جوار الصلاة في الظهر والعصر بفاتحة

12

(4

: النساء 2

البقرة::

كلمة سقطت من ل: يقال

بخاري: صحيح كتاب الاعتصام 23/ 21 مسلم الصحيح: كتاب الاقصية 13

ابو داود المس انسية، ترمذى السنن: كتاب الاحكام، النسائي

::