الدليل لأهل العقول: لباغي السبيل بنور الدليل لتحقيق مذهب الحق بالبرهان والصدق: دراسة وتحقيق صالح بوسعيد

دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول

الجزء ١ · صفحة ٤٦٩

453

عمدة الدين وفوض بيان البقية الى الرسول وفوص رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى علماء أمته وأهل البصيرة ما وراء ذلك فجعل اليهم حكم

التواصل (1) التي لم يشرعها القرآن ولم يسنها عليه السلام وفوض تفسير ما في القرآن من مشكل وامير ونهي ووعد وعيد فكان جميع ما نظروا اليه وراؤوه علما وحكما على سبيل حكم سليمان حيث قال الله عز وجل (وكلا

انينا حكمدًا وعلما (((2) واختلف الناس في الحق فقال بعضهم (3) وحقا فأجرى) (4) اسم الحق على القولين جميعا ينفي ضده عنهما من الباطل والضلال وقال بعضهم القولان جميعا صواب اما الحكم والعلم منصوص في كتاب الله عز وجل ذكرهما حيث يقول) وكلا آتينا حكما وعلما) ()

وقال الشيخ ابو الربيع رضي الله عنه فاما الذين قالوا ان الحق في جميعهم فقد قالوا بالمحال و (6) يما لا يصح القول به وكيف يكون الشي، وخلافه حفا

ويكون الشي، حلالا عند الله ((7) وحراما عنده، فنحن ننظر بما ظهر لنا ان هذا الالزام لا يلزم القوم لانهم يقولون كما يكون الشي، وخلافه خلق لله عز وجل ويكون التي * وخلافه عرضا عند الله ويكون (8) الشي، وخلافه جسما عند الله (9) كذلك يكون الشي، وخلافه حقا عند الله وقد قال

(1) كذا بكل الا ولعل الصواب النوازل

(2

: الانبياء 78

كلمة سقطت من ل

4) ا: مجري

شار: الانبياء 78

سقط حرف (الواو)

) وقد يكون

ام سقط اسم الجلالة