دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٤٨٢466
في
التفقه في فنون العلم والأصل القرآن) (1) والسنة فرعه والأصل السنة والرأى فرعها وجهل الرأى حاكما على السنة والسنة حاكمة على القرآن فكثرت فنون الرأى وهي على ثلاثة أوجه فالأول سائح مأمور به مأجور عليه وهو النظر في النوازل والاحكام وفي تفسير القرآن والثاني لا اجر ولا وزر كأنه بمنزلة ما لا يغني أو المباح وقد تقدم والثالث مأزور (1) صاحبه غير مأجور وهوكل رأى قطع فيه الشهادة الله حق عند الله وقطع فيه عذر المخالف او صادم فيه الشرع ولك في القدرية والصغرية والخوارج واشباههم معتبره الى هذه الفنون رجع اختلاف الناس في الكفر والايمان والشرك والاسلام والطلعة والمعصية والفسوق والنفاق أسماء الله عز وجل وصفاته وامثالها والقرآن فليس لأهل العلم ان
والقول في يحظروا على الجاهلين ان لم يتعدوا رايهم الى هدم الشروط وليس عليهم من معرفته ش? • من ذلك ويؤيد هذا قول الله عز وجل لا كان الناس امةً واحدةً فبعث الله النبيين ترين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم الناس فيما اختلفوا فيه وما أختلف فيه إلا الذ الذين أنوه من بعدد ما جاتهم البينات بنيا) فهدى الله الذينَ آمَنُوا لما اختلفوا فيه من الحني والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم) (3) وقد شاء الله عز وجل ان يهدى هذه الأمة الى الحقِّ وليس تخلو (5) أقاويلهم من الحق (6) لا بد منه ولى تجتمع اسة احمد حمد صلى الله عليه وسلم لإضلال، وقوله (2) لان الدين عند
باز
(2
(3
(4
) والقرآن اورز
ير
:
شد
ل يخلو
البقرة 1 1:
: كلمة قصدت من: وكتب مصححا في الهامش
كلمة سقطت من ع