الدليل لأهل العقول: لباغي السبيل بنور الدليل لتحقيق مذهب الحق بالبرهان والصدق: دراسة وتحقيق صالح بوسعيد

دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول

الجزء ١ · صفحة ٥٠٦

490

وأن ليس للإنسان إلا ما سعى وأن سعيه سوف يركي، تم يجراء الجراء الاوفى) (1) وأما المصقر المعاند لربه المتمادي على معصينه وارتكتبها عمدا وقول أنه لا يفارقها ابدا حتى يلقى ربه. فأصر واستكبر فخاب وخسر فلقي ربه غدا في المحشر منكوسا مركوسا فليس في هذا ايضا مطمع اذ لا يليق بحكمة الباري سبحانه اسعافه على اصراره وخلافه وما وراءه من الذنوب فليس بمستحيل العفو عنه باسباب سة: التوبة النصوح الحسنة المقبولة والمصيبة الوجيعة التي قال صاحبها در إنا لله وإنا إليه راجعونَ) (2) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلوات من ربهم، وأولئك هم المهتدون (3) او لم يقلها (4) قال الله عز وجل (وَمَا أَصَابَكُم مِن مُصِيبَةٍ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُم وَيُعفُوا عن كثير) (5) وقال صلى الله عليه وسلم ((ما من مسلم يصاب بمصيبة حتى الشوكة يشاكها الا كفر بها من خطاياه) (6)

در حمه د

ومن وراء ذلك شفاعة المصطفى عليه السلا فكيف بمن له الشفاعة وهو الحكيم الكريم الرؤوف الرحيم رب العرش العظيم وهو النائب عن عباده المذنبي ائب عن عباده المذنبين

قبل أن يتوبو فقال عز وجل: يُريد الله بن لَكُمْ وَيَهْدِيكُم سنَنَ الذِينَ مِن قَبْلِكُم ويتوب عليكم والله عليمٌ حَكِيمٌ (8) والله يريد أن يتوب

(1

(2

13

: النجم 4038

4) ل: يلقها

: البقرة 156

البقرة 156 - 157

(5) القرآن: الشورى 28

16 جزء من حيدث رواه البخاري في صحيحه كتاب المرض باب 3 … ما من مسلم يصيبه الله اذى شوكة فما فوقها الا كفر بها سياتيه كما تحط الشجرة ورقها كما رواه مسلم في صحيحه كتاب البر 46 والترمذي كتاب الجنائز 1 احمد بن حنبل

441/ 1

(7

م ل عز من قائل

الناء 26 - 27