دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٥٢٢في المد (1) وابرم (2)
والحرير (3) في التصوير حدود الاشياء، وهو أن تتصلب (4) في الحد صفة ذات السياء، ولا يحس الا بذكر العصون الدائية، منصور بهارات المودود في نفس المصاعب بعد د کر
الجنس والنوع والفصل.
مان قيل ما حد الوجود معن لا حد له
مان فيل مما رسمه؟ مفر لا رسم له
مان فيل مما حد الجوهر؟: مقل لا حد له
فان قيل
مغل شي، محدث بسيط
فان قيل فما حد الجسم؟ فقل: الجسم كله جوهر يمكن أن يعرس (6) فيه ثلاث امتدادات
متقاطعة، على زوايا قائمة
به
مان فيل فما حد النامي؟ مقن: جسم يعدى (7) ويقبل الزيادة والنقصان
فان قيل: مما حد الديوان؟ فقال: جسم ذونفر حساسة.
مان قيل: ما حد الانسان؟ فقل: حيوان منتصب القامة ناطق. وما زاد في البيان والحصر كان آمات الحدود - آفات الحد أربع: أولها: أن تجعن الحد
من له
أو بما يضاده. أرما
هو أفض منه، أو بما لا يعرف الا به:
الأول أن تقول: ما حد الزمان؟
فتقول: المدة أو الحركة على قول بعضهم .. والدة هي الرمان ومد الحركة هي نفس الرمان.
1) ـ الرد هند ابن سهلان: هو الفول الدال على ماهية الشيء، وما لا تركيب فيه لا حد له كالمفرد، والدلالة على الماهية هي دلالة المطابقة والتضمن: ن. م: 39 ويرى ابن سينا أن الحد مركب من الجنس والفصل. وهو قون دان على الماهية: ن. م: 24 (2) - الرسم: هو قول يعرف التي بخواصه، أو أعراضه اللازمة: ابن سهلان ن. م 42 وعرفه الامدي بقوله: عبارة عما يميز الشيء عن غيره تمييزا غير ذاتي، وتمامه، ونقصانه بما به تمام الرد: المبين عن معاني ألفاظ الرثاء والمتكلمين ص 25
3) - ل: العرض
(4) - ل: تطلب
(5) - كلمة سقطت من: م
16 - غ.: يحرص
7) - غ. م: يغدو، ل: يغدوا